بسم الله الرحمن الرحيم
تحية عبقة ،،،،
لا شك أن نجاح الأنظمة الغربية يرتبط بشكل وثيق بالتخطيط البعيد في إعداد القادة الذين يتولون امر الامة بعد رحيل خلفهم ، فهم يجهزون لا بحسب العمر بل بحسب القدرة والكفاءة والموهبة القيادية لأنهم يعلمون أن القيادة موهبة ثم تصقل بالعلم وتعاليم الدين حتى يكون القائد عارفا وعادلا وذو ضمير حي ، لذا نرى السلطة لديهم تنتقل بكل سهولة وديموقراطية دون العبث او الاخلال بامن الوطن والمواطن .
إن من ينظر الى احوال وطننا في السعودية لا يرى اي مظهر من مظاهر الاعداد للمستقبل -واقصد هنا بالقاده- فالنظرة بدائية والفكر اعرابي بحت والكل يرى القيادة بقربة وكبر سنة من المؤسس عبدالعزيز .
المشكلة أن تولي القيادة في السعودية لا ينظر ابدا لرأي المواطن مهما كان بل ينظر انه حق خالص من الله الى آل سعود حتى قيام الساعة وانا لست ضد هذا الامر ولكني استغرب لماذا لا يقوم حكماء الاسرة المالكة بإعداد قادة ليس بحسب كبر سنهم او قربهم من المؤسس بل يكون من الاسرة ويمتلك الادوات الصحيحة كقائد لهذا الوطن الكبير والغني ، ونحن نعلم من سياق التاريخ ان الاسر التي حكمت قد سقطت بسبب الأختلاف على الحكم ومن الاحق به من وجهة نظر كل فئة .
اليكم هذه المقارنة البسيطة في أعمار آل سعود ممن يتقلدون المناصب الحساسه في الدولة :
الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود (1343هـ / 1924)،= 87سنه
الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود (16 شعبان 1349 هـ / 5 يناير 1931)،80سنه
الأمير نايف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (1352 هـ / 1933 -)،78سنة
سلمان بن عبد العزيز آل سعود 31 ديسمبر 1935 (1935-12-31) (العمر 76)
الأمير سعود الفيصل بن عبد العزيز آل سعود (1940 -)،71سنه
الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود 24 فبراير 1940 (1940-02-24) (العمر 71)
كما نرى هنا أن الاعمار متقاربه جدا وهذا من خلال النظرة الأستراتيجية للحكم مخيف ، فالملك عبدالله وولي عهده سلطان ونائبه نايف يعانون كثيرا من الامراض المتكررة والتي ابعدتهم عن القيام بمهامهم كرجال دولة فعالين وايضا الامير سعود الفيصل -وزير الخارجية-الذي يعاني من مشاكل صحية والتي بدورها منعته لاكثر من مره لحضور فعاليات دولية مهمه .
يفترض على حكماء الاسرة الحاكمة أن تختار امراء اصغر سنا ليكونوا بالقرب من القادة الكبار ليتعلموا منهم اصول القيادة بعد تاصيلها بالدراسة بكل تاكيد حتى يكون لدينا قادة في اعمار مناسبة للحكم ومتابعة امور الوطن وهذا بكل تاكيد يزيد من استقرار البلد واستقرار الاسرة الحاكمة داخليا .
أن الخطوة الرائعة بانشاء مجلس للعائلة الحاكمة امر جميل ، ولكن يحتاج الى تعزيزه بضرورة انتخاب قادة جدد يملكون الموهبة القيادية ليكونوا قادة جاهزين عندما يحتاج اليهم الوطن ، قادة بالفطرة لا بالسن وبصلة القرابة من المؤسس حتى يكونوا قادة بارعين ومقنعين للعالم والشعب على حد ٍ سواء .
طابت ايامكم
تحية عبقة ،،،،
لا شك أن نجاح الأنظمة الغربية يرتبط بشكل وثيق بالتخطيط البعيد في إعداد القادة الذين يتولون امر الامة بعد رحيل خلفهم ، فهم يجهزون لا بحسب العمر بل بحسب القدرة والكفاءة والموهبة القيادية لأنهم يعلمون أن القيادة موهبة ثم تصقل بالعلم وتعاليم الدين حتى يكون القائد عارفا وعادلا وذو ضمير حي ، لذا نرى السلطة لديهم تنتقل بكل سهولة وديموقراطية دون العبث او الاخلال بامن الوطن والمواطن .
إن من ينظر الى احوال وطننا في السعودية لا يرى اي مظهر من مظاهر الاعداد للمستقبل -واقصد هنا بالقاده- فالنظرة بدائية والفكر اعرابي بحت والكل يرى القيادة بقربة وكبر سنة من المؤسس عبدالعزيز .
المشكلة أن تولي القيادة في السعودية لا ينظر ابدا لرأي المواطن مهما كان بل ينظر انه حق خالص من الله الى آل سعود حتى قيام الساعة وانا لست ضد هذا الامر ولكني استغرب لماذا لا يقوم حكماء الاسرة المالكة بإعداد قادة ليس بحسب كبر سنهم او قربهم من المؤسس بل يكون من الاسرة ويمتلك الادوات الصحيحة كقائد لهذا الوطن الكبير والغني ، ونحن نعلم من سياق التاريخ ان الاسر التي حكمت قد سقطت بسبب الأختلاف على الحكم ومن الاحق به من وجهة نظر كل فئة .
اليكم هذه المقارنة البسيطة في أعمار آل سعود ممن يتقلدون المناصب الحساسه في الدولة :
الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود (1343هـ / 1924)،= 87سنه
الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود (16 شعبان 1349 هـ / 5 يناير 1931)،80سنه
الأمير نايف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (1352 هـ / 1933 -)،78سنة
سلمان بن عبد العزيز آل سعود 31 ديسمبر 1935 (1935-12-31) (العمر 76)
الأمير سعود الفيصل بن عبد العزيز آل سعود (1940 -)،71سنه
الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود 24 فبراير 1940 (1940-02-24) (العمر 71)
كما نرى هنا أن الاعمار متقاربه جدا وهذا من خلال النظرة الأستراتيجية للحكم مخيف ، فالملك عبدالله وولي عهده سلطان ونائبه نايف يعانون كثيرا من الامراض المتكررة والتي ابعدتهم عن القيام بمهامهم كرجال دولة فعالين وايضا الامير سعود الفيصل -وزير الخارجية-الذي يعاني من مشاكل صحية والتي بدورها منعته لاكثر من مره لحضور فعاليات دولية مهمه .
يفترض على حكماء الاسرة الحاكمة أن تختار امراء اصغر سنا ليكونوا بالقرب من القادة الكبار ليتعلموا منهم اصول القيادة بعد تاصيلها بالدراسة بكل تاكيد حتى يكون لدينا قادة في اعمار مناسبة للحكم ومتابعة امور الوطن وهذا بكل تاكيد يزيد من استقرار البلد واستقرار الاسرة الحاكمة داخليا .
أن الخطوة الرائعة بانشاء مجلس للعائلة الحاكمة امر جميل ، ولكن يحتاج الى تعزيزه بضرورة انتخاب قادة جدد يملكون الموهبة القيادية ليكونوا قادة جاهزين عندما يحتاج اليهم الوطن ، قادة بالفطرة لا بالسن وبصلة القرابة من المؤسس حتى يكونوا قادة بارعين ومقنعين للعالم والشعب على حد ٍ سواء .
طابت ايامكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق